توحيد الربوبية عند كفار قريش

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #11761
    غير معروف
    غير نشط

    السلام عليكم
    تعليق بسيط على ما قاله الدكتور فى المحاضرة الأولى عندما قال: “يا ترى كيف عبد العرب الأصنام؟ ماذا فعلوا ليعبدوا الأصنام؟ كانوا يعكفون عندها، يذبحون لها، يعتقدون أهنا تنفع وتضر، يستغيثون بها، يلجأون إليها فى الشدائد..”

    فقد قال الله تعالي في سورة يونس :{قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ}

    وقال تعالى {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ}
    فكفار قريش كانوا يعبدون الأصنام لاعتقادهم أنها تشفع لهم عند الله وتقربهم منه وليس لأنها تنفع وتضر فى ذاتها فهم مقرون أن النافع والضار والخالق والرازق هو الله أى يقرون بتوحيد الربوبية أما توحيد الألوهية فلا.

    و قال الله تعالي فى سورة الاسراء {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا}
    فكانوا يشركون مع الله فى الرخاء و يوحدون الله فى الشدة كما دلت عليه الآية

    نفع الله بكم و جزاكم عنا خيرا

مشاهدة مشاركة واحدة (من مجموع 1)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.