رداً على: الحديث الثامن

#14165
غير معروف
غير نشط

الحمد لله و بعد فقد شرع الله تعالى الجهاد في سبيله لتكون كلمة الله هي العليا و هو نوعان جهاد دفع و هو دفع المشركين عن بلاد المسلمين و جهاد طلب و هو قتال المشركين المعاندين الصادين عن سبيل الله في بلادهم ولم يشرع الجهاد من اجل اكراه الناس على الاسلام قال تعالى ( لا اكراه في الدين ) و انما يخيرون بين الاسلام او أن يبقوا على دينهم مع دفع الجزية فان امتنعوا و أبوا الا القتال قوتلوا حتى يسالموا لقوله صلى اللله عليه وسلم ( اذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى احدى ثلاث خلال أو خصال فأيتهن أجابوك فاقبل منهم و كف عنهم ادعهم الى الاسلام فان أجابوك فاقبل منهم و كف عنهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين و أخبرهم ان فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين و أن عليهم ما على المهاجرين ) الى قوله ( فان هم أبوا أن يدخلوا في الاسلام فسلهم اعطاء الجزية فان فعلوا فاقبل منهم و كف عنهم فان هم أبوا فاستعن بالله عليهم و قاتلهم )